6 أسماء مرشحة لنيل حقيبة وزارة الاعلام في حكومة الزنداني
مع اقتراب الإعلان عن التشكيل الحكومي الجديد برئاسة الدكتور شائع الزنداني، بدأت تطفو على السطح تكهنات واسعة حول هوية الشخصية التي ستتولى حقيبة وزارة الإعلام. وتأتي هذه الترشيحات وسط جدل سياسي حول هيكلية الوزارة، وما إذا كان سيتم فصلها عن وزارتي "الثقافة والسياحة" لتعود وزارة مستقلة، أم سيستمر دمجها الحالي.
وتبرز في قائمة المرشحين أسماء تمتلك باعاً طويلاً في المؤسسات الرسمية والتمثيل الدولي:
جميل عز الدين: رئيس قطاع الفضائية اليمنية، والذي يُنظر إليه كأحد أعمدة الإعلام الرسمي الصامد في وجه الانقلاب، ويمتلك رصيداً من الإدارة في ظروف شحيحة الإمكانيات.
الدكتور محمد جميح: سفير اليمن لدى اليونسكو، والذي يجمع بين الخبرة الصحفية الدولية (القدس العربي، إندبندنت عربية) وبين الحضور الثقافي والسياسي المؤثر.
خالد عليان: رئيس قناة "سبأ" الحكومية المستحدثة مؤخراً، ويُعد من الكوادر المهنية التي تدرجت في مفاصل الإعلام الرسمي.
كما دخلت في دائرة المنافسة شخصيات تمتلك ثقلاً سياسياً وحقوقياً أبرزها:
عز الدين الأصبحي: سفير اليمن في المغرب ووزير حقوق الإنسان السابق، وهو اسم يجمع بين الخبرة الحقوقية والدبلوماسية.
علي الجرادي: القائم بأعمال رئيس إعلامية حزب الإصلاح، ويُعد من الكوادر الصحفية المخضرمة التي ساهمت في تأسيس صحف كبرى مثل "الناس" و"الأهالي".
ورغم الانتقادات الواسعة الموجهة لوزير الإعلام الحالي، معمر الإرياني، لا يزال اسمه مطروحاً بقوة كمرشح للاحتفاظ بمنصبه.
ويشير مراقبون إلى إخفاقات بنيوية في تطوير المؤسسات الإعلامية الرسمية وغياب الاستراتيجيات الفاعلة خلال سنوات توليه.. لكن المصادر ترجح أن علاقاته الوثيقة برئاسة مجلس القيادة الرئاسي، والتنسيق المستمر مع الجانب السعودي (السفير آل جابر)، قد تمنحه فرصة أخرى للاستمرار.
|