تغريدة حوثية تثير جدلاً واسعاً بعد حديث عن تهديد مبطن للرئيس رشاد العليمي حال عودته الى عدن
أثارت تغريدة لنائب وزير خارجية حكومة ميليشيات الحوثي غير المعترف بها في صنعاء، حسين العزي، موجة جدل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، عقب حديث نقل فيه ما وصفه بمعلومات صادمة عن قيادي جنوبي، اعتُبرت بمثابة تهديد غير مباشر لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.
وقال العزي في تغريدته إنه سأل القيادي الجنوبي ـ الذي لم يذكر اسمه أو صفته ـ عن مصير رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، ليرد عليه بالقول:
«إذا عاد العليمي إلى عدن وبقي على قيد الحياة لمدة أسبوع، فاعلم أن عيدروس قد انتهى، وأن يافع بمكاتبها العشرة قد هُزمت بالفعل وسلمت جنابيها لذوات اللثام».
وعلّق العزي على هذا الحديث بالقول: «تبدو الأمور مشدودة للآخر»، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها تلميح لاحتمالات تصعيد خطير في المشهد اليمني.
وأثارت التغريدة تساؤلات واسعة حول خلفيات الرسالة ودلالاتها، وما إذا كان التهديد موجهاً من ميليشيات الحوثي نفسها عبر نقل حديث على لسان قيادي جنوبي، أم أنه يعكس انقساماً أو صراعاً داخلياً داخل مكونات الجنوب جرى توظيفه سياسياً من قبل مسؤول حوثي.
كما طرح مراقبون احتمال أن تكون التغريدة رسالة مزدوجة، تحمل أبعاداً استخباراتية ونفسية، في توقيت بالغ الحساسية تشهده الساحة اليمنية، وسط توترات سياسية وأمنية متصاعدة.
ويرى محللون أن خطورة هذه التصريحات لا تكمن فقط في مضمونها، بل في توقيتها، إذ تُقرأ كمؤشرات على صراع داخلي محتدم، واحتمالات انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أمني قد يطال قيادات الصف الأول، ويهدد ما تبقى من توازن هش في المشهد اليمني المعقّد
|