عميدة السياسة اليمنية ودبلوماسية سابقة تنشر وثيقة تكشف فيها عن خبر سيفاجيء اليمنيين قريبا ان صمتو عن مايحدث .. شاهد ما قالته
كدت عميدة السياسية اليمنية والدبلوماسية السابقة الاستاذه الدكتورة نادين الماوري بان اختطاف التعليم انقلاب على الوعي وان تغيير أسماء المدارس: جريمة وعي مكتملة الأركان وفي تقرير لها عن ذلك قالت تغيير أسماء المدارس ليس قرارًا إداريًا… بل انقلاب على الوعي. .
واكدت بان من يسرق المدرسة اليوم، يفرض غدًا مشروع الدولة الطائفية عبر التعليم
ونشرت عبر حسابها وثيقة تكشف نماذج لمدارس جرى تغيير مسمياتها في مديرية خيران المحرق – محافظة حجة:
__ مدرسة 26 سبتمبر ⟶ مدرسة الإمام زين العابدين
__ مدرسة 14 أكتوبر ⟶ مدرسة الإمام الباقر
__ مدرسة الثورة ⟶ مدرسة الإمام الهادي
__ مدرسة النصر ⟶ مدرسة الإمام الصادق
__ مدرسة خالد بن الوليد ⟶ مدرسة الولاية
__ مدرسة الفاروق ⟶ مدرسة الإمام علي
__ مدرسة الخنساء للبنات ⟶ مدرسة فاطمة الزهراء
__ مدرسة الزهراء للبنات ⟶ مدرسة عقيلة بني هاشم
وقالت بقية الكشف التعليق لكم .
واشارت الماوري بان من يبدأ بالمدرسة… ينتهي بإعلان الجمهورية الإسلامية المتوكلية وتعد احد ولايات إيران
ووضحت بانه استنادًا إلى مذكرة رسمية صادرة عن مكتب التربية والتعليم بمديرية خيران المحرق – محافظة حجة، بشأن تغيير مسميات عدد من المدارس بقرار إداري نافذ
وفي الاخير وثقت ذلك بوثيقة وقالت اختطاف التعليم انقلاب على الوعي تغيير اسماء المدارس
واكدت بان التعليم تحت الوصاية وانهم يسعون عبر ذلك الى طمس الهوية ودعت ونادت عبر هاشتاج
#لا_لتسييس_التعليم
|