منصة تحقق: شبكة تحريض تدار من الإمارات وإسرائيل لاستهداف “رشاد العليمي” والحكومة
أفادت منصة مُسند للتحليل الرقمي أنها رصدت حملة إلكترونية منسقة استهدفت رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي عبر وسم #العليمي_مرفوض_بالجنوب، شهد انتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي خلال فترة زمنية قصيرة.
التحليل الذي أجرته المنصة وحصل “يمن ديلي نيوز” على نسخة منه – بين أن الحملة تقودها شبكة حسابات وهمية يديرها “المجلس الانتقالي الجنوبي، تتواجد هذه الحسابات في الإمارات العربية وإسرائيل.
وبحسب التحليل، بدأت التعبئة الرقمية المكثفة خلال ساعات قليلة من إطلاق الوسم، أمس الاثنين بالتزامن مع اقتراب الإعلان عن تشكيل الحكومة واختيار الوزراء، حيث سُجلت آلاف المنشورات وإعادات النشر بوتيرة متسارعة، ما يشير إلى تشغيل رقمي مُسبق الإعداد وليس تفاعلًا عفويًا.
وأوضح رصد مُسند أن الحملة اعتمدت على نشر عبارات متطابقة وصور مكررة وروابط موحدة، في نمط يعكس استخدام آليات تضخيم مصطنعة تهدف إلى رفع مستوى الانتشار وفرض رواية واحدة على النقاش العام.
وأشار التحليل إلى أن الخطاب داخل الوسم جاء عدوانيًا وتصعيديًا، متجاوزًا حدود النقد السياسي إلى التحريض الشخصي، حيث تضمن اتهامات مباشرة وألفاظًا مهينة وعبارات تهديد، ما يعكس توجّهًا منظمًا لإنتاج حالة عداء واستهداف معنوي مباشر.
وأظهر التحليل أن الحملة لم تكن نتاج تفاعل فردي أو احتجاج رقمي طبيعي، بل جاءت ضمن سياق عمليات تأثير رقمي تهدف إلى خلق انطباع زائف بوجود رفض شعبي واسع، عبر شبكات حسابات تعمل بتوزيع أدوار واضح وتوقيت نشر متزامن.
ووفق المنصة فإن هذا النمط من الحملات يندرج ضمن أساليب الحرب النفسية الرقمية، حيث تُستخدم أدوات التضليل والتضخيم لإرباك المشهد السياسي والإعلامي، والتأثير على الرأي العام في لحظات سياسية حساسة، بما يعكس وجود إدارة مركزية تقف خلف تشغيل الحملة.
|