الصبيحي يتسلم ملف مكافحة الإرهاب
تداولت مصادر إعلامية عن توجهات أمريكية لمناقشة ترتيبات جديدة تتعلق بملف مكافحة الإرهاب في جنوب اليمن، وذلك عقب لقاء جمع السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن بعضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، في إطار مشاورات سياسية وأمنية مرتبطة بتطورات الأوضاع في المحافظات الجنوبية.
وبحسب المصادر، فإن اللقاء تناول بصورة أساسية تقييم الوضع الأمني، وآليات إدارة ملف مكافحة الإرهاب، إلى جانب مناقشة أداء الجهات التي تولت هذا الملف خلال الفترة الماضية، مع الحديث عن تفاهمات أولية لإعادة ترتيب الأدوار داخل إطار مجلس القيادة الرئاسي، دون الإعلان عن قرارات رسمية.
وأفادت المصادر أن المباحثات شملت تقييماً أمريكياً لتداعيات العملية الأمنية الأخيرة في عدن، التي استهدفت القيادي السلفي حمدي شكري الصبيحي، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وسط اتهامات بتورط قيادات ميدانية محسوبة على **المجلس الانتقالي الجنوبي** المدعوم إماراتياً، من بينها قائد الحزام الأمني جلال الربيعي.
وفي هذا السياق، أشارت المصادر إلى أن النقاشات تطرقت إلى دور المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً والمنحل في الإمساك بزمام ملف مكافحة الإرهاب خلال الفترة الماضية، وما رافق ذلك من تجاوزات وممارسات أثارت ملاحظات أمريكية حول طريقة إدارة الملف، مؤكدة أن هذه الطروحات لا تزال ضمن إطار التفاهمات والنقاشات ولم تتحول إلى خطوات تنفيذية.
وتزامنت هذه المشاورات مع حراك إقليمي تقوده السعودية لإعادة ترتيب المشهدين الأمني والسياسي في جنوب اليمن، بالتوازي مع تصريحات إماراتية متكررة حول دورها في مكافحة الإرهاب، وهي تصريحات قوبلت بتحفظ رسمي من الحكومة اليمنية، في ظل تباين واضح في تقييم إدارة هذا الملف الحساس.
|