الخليج اليوم


طعنة إماراتية غادرة لشابات يمنيات ومناشدة عاجلة للرئيس العليمي
177




  • كشرت دولة الإمارات العربية المتحدة عن أنيابها، وكشفت عن وجهها القبيح، وسياستها الخبيثة التي تعتمد على الخسة واللؤم والاستغلال، فقد أقدمت على خطوة جبانة وقذرة وطعنة غادرة، أثارت ضجة كبيرة وغضب عارم في الأوساط اليمنية على المستوى الرسمي والشعبي، ولجأت للانتقام بطعنة غادرة وعمل لا أخلاقي، بعد الهزيمة الساحقة التي تعرضت لها وطردها من الأراضي اليمنية بطريقة مذلة ومهينة خلال أقل من 24 ساعة فقط. هذا العمل القذر والطعنة الغادرة أغضبت الجميع وأثارت استياء واسع لأنها وجهت ضد أماني وتطلعات شابات يمنيات من ارخبيل "سقطرى" وهن فتيات في عمر الزهور ، وكذلك طال هذا الغدر شباب أبرياء، وجميعهم كانوا يحسنون الظن بالإمارات ويعتقدون أنهم ملائكة، ولأنهم نسوا أن بعض الظن إثم، فقد غدرت بهم الإمارات، ولم تكتفي بنهب أرضهم وسرقة خيرهم، وحتى الأشجار لم تسلم منهم، بل تسعى لتدمير طموحات وأحلام أبناء وبنات الجزيرة الرائعة والنادرة وتحطيم مستقبلهم بطريقة بشعة تعكس أن المعاير الإنسانية والقيم الاخلاقية لاوزن ولا مكانة لها عندهم. فقد تلقى الرئيس العليمي مناشدة عاجلة من طلاب وطالبات جامعة ارخبيل سقطرى للتدخل بشكل مباشر لضمان استمرار العملية التعليمية في جامعتهم وعدم انقطاعها، وضمان بقاء واستقرار الكادر الأكاديمي وتمكينه من مواصلة التدريس، ومعالجة أي إشكالات إدارية أو تشغيلية تضمن استمرار الدراسة دون تعطيل، بعد ان أقدمت الإمارات على وقف الدعم وسحب الكادر الأكاديمي الذي يتولى عملية التعليم في تلك الجامعات. الإمارات التي خدعت كل أبناء الجنوب لفترة طويلة وساعدها مجموعة من المرتزقة والخونة باعوا أنفسهم مقابل المال القذر، ولأنها عجزت عن مواجهة الأبطال من قوات الشرعية وهربوا كالفئران المذعورة، فقد قررت الإنتقام من شباب أبرياء في عمر الزهور، من خلال عمل جبان وطعنة غادرة تمثلت بإغلاق جامعتهم وتعليق العملية التعليمية وهو ما سيؤدي لكارثة في حق المنتسبين للجامعات وعددهم 800 طالب وطالبة وسيلحق بهم ضرر فوري وجسيم خصوصا مع قرب تخرج دفعات أوشكت على استكمال متطلبات التخرج، وما يترتب على ذلك من تعطيل مسارهم العلمي وتأخير مستقبلهم المهني. خطوة مخجلة وغير مشرفة، وعمل جبان وغادر ولا أخلاقي سيضاف إلى السجل الأسود لدولة الإمارات، فما ذنب هؤلاء الأبرياء لتعاقبهم الإمارات بهذه الطريقة الخسيسة، التي ستدمر مستقبلهم وتحطم معنوياتهم، لكن ثقة هؤلاء الأبرياء بالشرفاء والأوفياء وعلى رأسهم الرئيس رشاد العليمي ويقينهم بأنهم لن ينسونهم ويتركون أحلامهم تتحطم هو ما دفعهم للمناشدة وهو ما سيتحقق بإذن الله، ولتذهب الإمارات وأموالها القذرة إلى الجحيم.







       قد يهمك ايضاً

    صنعاء تستعد لأسوأ السيناريوهات.. استعدادات حوثية لمواجهة إقليمية واسعة

    مجلس الأمن الدولي ينهي مهام بعثة اتفاق الحديدة بشكل رسمي

    خبير اقتصادي يحذر من السيارات الكهربائية في اليمن: الهايبرد هو الخيار الأذكى والأوفر

    الاعلان عن حدث تاريخي لم يحدث منذ عام ٩٤م

    عاجل:جلال الربيعي يغادر عدن الى هذه الدولة







    © جميع الحقوق محفوظة لموقع ا الخليج اليوم 2025