قيادي في الانتقالي المنحل يوجه صفعة لـ أنصار عيدروس الزبيدي بعد قرار إغلاق الجمعية الوطنية
أيد العضو السابق في الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، جمال بن عطاف، قرار إغلاق الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، واصفاً الخطوة بأنها "قرار صحيح وضروري" في ظل المعطيات الراهنة التي تمر بها الساحة السياسية الجنوبية.
وأغلقت وحدات من ألوية العمالقة، صباح اليوم الخميس، مقر الجمعية الوطنية التابعة لـ"الانتقالي المنحل" بعد دعوات إلى تشكيل حكومتين في شمال اليمن وجنوبه.
وأكد بن عطاف المتواجد حاليا في الرياض ضمن المشاركين في مؤتمر الحوار الجنوبي، أن الجمعية الوطنية فقدت في الآونة الأخيرة دورها الحقيقي كمؤسسة تشريعية فاعلة، مشيراً إلى أنها تحولت إلى "إطار شكلي" يُستخدم لتمرير قرارات جاهزة تفتقر إلى النقاش المؤسسي أو الشراكة الحقيقية في صناعة القرار.
وكشف بن عطاف عن وجود خلل في الآلية الإدارية السابقة، حيث أوضح أن العديد من القرارات لم تكن تُعرض للنقاش أصلاً، بل كانت تُعتمد بناءً على توجهات "فردية مركزية" بعيدة عن روح العمل الجماعي الذي أُنشئت من أجله الجمعية.
وشدد بن عطاف على أن عملية الإصلاح السياسي تتطلب أحياناً اتخاذ قرارات صعبة، لكنها تبقى ضرورية لإعادة بناء العمل على أسس متينة قوامها الشفافية والمؤسسية وتوسيع دائرة المشاركة، بدلاً من التمسك بهياكل تنظيمية لا تؤدي المهام المنوطة بها.
وحول تطلعات المرحلة المقبلة، دعا بن عطاف إلى صياغة أطر تمثيلية جديدة تتسم بالكفاءة، وتكون قادرة على عكس إرادة الشارع الجنوبي بصدق. وأكد على أهمية وجود مؤسسات تواكب التحولات السياسية المتسارعة وتخدم القضية الجنوبية بفاعلية ومسؤولية عالية، بعيداً عن المركزية في اتخاذ القرار
|