الشرعية تعلن رسميا مصير الجنوب
السياسية في الجنوب، بما في ذلك احتمال قيام دولة، عبر الحوار: "هذه ليست خلافاً عائلياً يمكن التعامل معه كحالة طلاق، فأي قرار يجب أن يشارك فيه جميع اليمنيين". وأردف: "كافة أفراد المجلس الانتقالي متواجدون في السعودية الآن، فقد أكدت الرياض أنها ستدعم ما يريد سكان الجنوب تحقيقه".
وتابع: "أياً يكن: سواء كانوا يريدون نظاماً فيدرالياً تحت اليمن، أو دولة مستقلة، أو يتبع اليمن بأكلمه". مضيفا: "يمكن للجنوب أن يحظى بنظام فيدرالي مؤلف من 20 محافظة، ويحكم نفسه كدولة مستقلة ذاتياً..". موضحا أن كل ذلك "سيتم مناقشته في الحوار الجنوبي-الجنوبي، وعندما يتفقون، سيتعين عليهم الجلوس مع الشركاء اليمنيين الآخرين".
مختتما بقوله: "في مجال السياسة، أؤمن بأنه لا يوجد تفاؤل أو تشاؤم"، مبيّناً أن "السياسة تحكمها الوقائع على الأرض. من بينها أن الحكومة المعترف بها دولياً تعمل حالياً على توحيد جميع القوى في الجنوب، ثم تنسيق تحركاتها مع الجيش الوطني الموجود في مأرب والمهرة وتعز، وعندها فقط يمكننا البدء في الحديث عن عملية السلام".
تزامن هذا مع استئناف "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، نشاطه رسميا، وإصداره اعلانا تصعيديا، رفض فيه "اعلان حل المجلس"، واستنكر استهداف رئيسه الفار في الامارات عيدروس الزُبيدي، داعيا اتباعه الى الاحتشاد في مدينة عدن ومدن جنوب اليمن، الجمعة (23 يناير)، عقب فشل اغتيال حمدي شكري، وتورط مليشيا "الانتقالي" فيها.
|