سياسي مقرب من ولي عهد السعودية يكشف الجهة التي تقف وراء محاولة اغتيال القائد حمدي شكري
قال المحلل السياسي المقرّب من ولي العهد السعودي، سلمان الأنصاري، إن دولة الإمارات تقف خلف ما وصفه بـ«أول عملية إرهابية كبرى» تشهدها اليمن منذ إعلان أبوظبي انسحابها العسكري، وذلك على خلفية تفجير استهدف موكبًا عسكريًا تابعًا لـ«ألوية العمالقة» شمال مدينة عدن.
وبحسب مصادر أمنية يمنية في عدن، فقد نجا القيادي في «ألوية العمالقة» حمدي شكري من محاولة اغتيال فاشلة، بعد أن استهدف تفجير بسيارة مفخخة موكب قائد اللواء الثاني عمالقة في منطقة جعولة، شمال عدن، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.
وذكر الأنصاري أن الحادثة تأتي ضمن «نمط متكرر» من العمليات، متهمًا أبوظبي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، بالوقوف خلف التفجير.
وربط الأنصاري بين الهجوم الأخير واغتيال محافظ عدن السابق اللواء جعفر محمد سعد عام 2015، مشيرًا إلى أن الأخير كان يعارض، بحسب تعبيره، مساعي الإمارات للهيمنة على مدينة عدن.
وأشار الانصاري إلى أن السلطات الإماراتية نسبت حينها عملية اغتيال جعفر سعد إلى تنظيم «داعش»، في حين جرى لاحقًا، وفق اتهاماته، تحميل أطراف أخرى المسؤولية.
|