عيدروس الزبيدي ينفجر غضبا ويصفع ضابط إماراتي في وجهه
في ثورة غضب عارمة، وانفعال شديد، وجه عيدروس الزبيدي لطمة قوية لضابط إماراتي وبلغ من قوة اللطمة إن الضابط الإماراتي وقع أرضا والدماء تسيل من أنفه.
الواقعة جرت أحداثها خلال جلسة عادية بين عدد من الضباط الاماراتيين، وقيادات رفيعة من المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي المتهم بالخيانة العظمى، فبينما كان الجميع يتجاذبون أطراف الحديث الودي، سخر أحد الضباط الاماراتيين من أفراد القوات التابعة للمجلس الإنتقالي، ووصفهم بوصف مهين وغير لائق، وهو الأمر الذي أغضب عيدروس الزبيدي، وثارت ثائرته ولم يتمالك نفسه، فامسك بالضابط الإماراتي ورد عليه بكلام جارح، ولم يكتفي بذلك، بل وجه له صفعة مدوية أسقطته أرضا والدماء تسيل من أنفه.
هذا الموقف الكاذب والمخادع والذي يظهر البطولة الزائفة للزبيدي، ما هو جزء بسيط من مسلسل الأكاذيب والشائعات التي يروج لها أتباع عيدروس الزبيدي، بل ووصل بهم الأمر أن وصفوا الزبيدي بأنه نبي الله عيسى عليه السلام، وهم لا يفعلون ذلك حبا لعيدروس، بل لأن الأموال الطائلة التي كان ينفقها عليهم انقطعت، وضاعت مصالحهم، ولو كان هؤلاء محقين فاتحداهم جميعا أن يكشفوا عن منجز واحد فعله لأبناء الجنوب طوال الفترة التي حكم فيها كل المناطق الجنوبية، فهو لم يترك خلفه شيء إيجابي، بل إن أفعاله الوحشية والجرائم التي ارتكبها في حق الجنوبيين الأبرياء لاتزال آثارها الكارثية حتى اللحظة، فهناك أمهات لا زلن يبحث عن فلذات أكبادهن، وارامل وثكالى وأطفال صغار يبحثون عن معيلهم الذين اختفوا كفص ملح ذاب.
لكن هذه الشائعات لا يمكنها أن تصمد أمام الحقيقة التي يعلمها الصغار قبل الكبار، فالجميع يدركون أن عيدروس الزبيدي لم يكن يمتلك ذرة من الوطنية والشجاعة والاقدام، بل أنه تفوق في خيانته على كل الخونة في تاريخ البشرية، فلم يسبق لأي خائن أن فعل ما فعله الزبيدي، فقد كان يتفاخر بتلك الخيانة ويحتقر كل أبناء شعبه، إذ كان يرتدي الثوب الإماراتي، ويضع على صدره العلم الإماراتي، وصورة للرئيس الإماراتي، وهذا لم يفعله حتى الخائن حميد كرازاي في أفغانستان، فلم يجروء أن يرتدي الشعار الأمريكي، أو يضع على صدره علم أمريكا.
حتى ان ما كان يفعله الزبيدي جعل القيادة الإماراتية تشعر بالخجل والاستياء من تصرفاته هو ونائبه هاني بن بريك، وهو ما دفع بالحكومة الإماراتية لتصدر قرار حاسم لمنع ارتداء الثوب الإماراتي والتحدث بلهجتها، وبعد هذا القرار توقف الزبيدي عن وقاحته، وصار يرتدي الملابس اليمنيية بعد ان فهم رسالة آسياده في الإمارات.
ولو كان الزبيدي شجاعا ومقداما كما يحاولون الترويج لذلك، فما كان ليهرب كما تهرب الفئران المذعورة تاركا الجمل بما حمل، والمضحك ( وشر البلية مايضحك ) هو أن هؤلاء المرضى والمروجين للفتنة والشائعات، شبهوا الزبيدي بأنه نبي الله عيسى عليه السلام، الذي وهبه الله الخوارق والمعجزات، فكان عليه السلام يحيي الموتى ويبريء الاكمه والابرص بإذن الله، أما الزبيدي فكان يميت الاحياء ويمرض الاصحاء، فيرميهم في غياهيب السجون المرعبة، ولا يكون أمامهم الا الموت بطريقة وحشية أو ان يخرجون من خلف القضبان بعد أن فقدوا عقولهم أو لديهم عاهة دائمة تتركهم مرضى طوال حياتهم.
أمثال هؤلاء يجب التعامل معهم بحسم، لأن من يقف خلفهم قيادات من المجلس الانتقالي تدفع لهم الفتات للقيام بذلك، فهؤلاء القادة لا يزالون يأملون أن تعود حليمة لعادتها القديمة، وتتدفق الأموال الإماراتية إلى جيوبهم، ولذلك فهم يشعرون بالخوف من المشاريع التي بداء تنفيذها في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، وهم لا يريدون الخير لأبناء الجنوب ولا وقف معاناتهم، فالكهرباء التي بدأت تنير المنازل والشوارع، وبناء المدارس والمستشفيات وإصلاح البنية التحتية، ستفضح عيدروس الزبيدي وتكشف أكاذيبه وخداعه لشعب الجنوب طوال سنوات عديدة، فلم يقدم لهم سوى الوهم، وحين تتصحح الأوضاع وتستقر الأمور، فذلك سيجعل كل ابناء الجنوب يصبون جام غضبهم على عيدروس الزبيدي وعصابته الإجرامية، وسيلعنونهم أحياء وأموات.
|