قوات العمالقة تفاجيء الجميع وتقهر الإمارات بخطوة غير متوقعة
تمكنت قوات العمالقة من توجيه ضربة موجعة للإمارات، فكانت ضربة مزدوجة ومثالية، فهذه الضربة والخطوة الرائعة التي قام بها الأبطال في قوات العمالقة، أدخلت الفرح والسرور والسعادة والبهجة في قلوب كل أبناء المحافظات اليمنية شمالا وجنوبا، من جهة ولقنت القوات الإماراتية التي كانت تحتل المحافظات الجنوبية، درسا لاينسى من جهة أخرى، واثبتت هذه الخطوة المتميزة، أن أهل اليمن هم أهل إيمان وحكمة، ويمتلكون بين جوانحهم قلوب طيبة ورحيمة كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى.
فعندما كانت القوات الإماراتية تسيطر على المحافظات الجنوبية، كان بإمكانها ان تملك قلوب اليمنيين البسطاء، لكن كان لها مخطط شيطاني، تمثل في نشر الكراهية والحقد والعنصرية بين أبناء المحافظات الجنوبية، إذ كان بإمكانها أن تقوم باصلاحات واسعة فتنير الكهرباء وتسلم الرواتب وتبني المدارس والمستشفيات، فلديها الأموال الطائلة، لكنها لم ترد خيرا لأبناء الجنوب، لذلك نشرت الكراهية عن طريق دعم المرتزقة والخونة الذين أرادوا أن يثبتوا الولاء للإمارات، فقاموا بتشكيل الفرق العسكرية، وكان المفترض بهذه القوات أن تحمي المواطنين البسطاء من البلاطجة، وتوفر لهم الأمن والأمان، لكن ما حدث هو العكس تماما، فقد تحولت الفرق الأمنية إلى وحوش كاسرة تسوم أبناء المحافظات الجنوبية سوء العذاب، فقذفوهم داخل السجون، لينالوا من التعذيب ما تقشعر له الأبدان، فلماذا فعلت الإمارات ذلك؟
هذا العمل القبيح والجريمة النكراء كان الهدف منها خلق عداوة وكراهية بين رجال الأمن من جهة، وبين شعب الجنوب، ولذلك كان قادة تلك القوات يفعلون ما يريدون من نهب وقتل وسحل دون خوف من عقاب أو حساب، وتركت الإمارات الأمر يسير بهذه الطريقة الخسيسة لخلق عداوة وكراهية بين القوات الأمنية وبين أفراد الشعب، وهذا يجعل الأمر وكأنها قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في اي وقت.
ولأن الله يؤكد أن المكر السيء لا يحيق إلا بأهله وأن من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، فقد رد كيدهم في نحورهم، وخسرت الإمارات المال وكسبت سمعة مخجلة، وأدرك كل ابناء الجنوب أن وراء تلك الابتسامات الكاذبة لم تكن سوى أقنعة زائفة ووحوش لا ترحم، لذلك فإن الأعمال القذرة للقوات الإماراتية التي دامت سنوات طويلة، انتهت في غمضة عين، فطردت القوات الإماراتية شر طردة تلاحقها اللعنات ودعوات المظلومين، وخرجت تجر أذيال الخز والعار، والفضل بعد الله في تحقيق ذلك يعود للأبطال اليمنيين الشرفاء، والمساندة الأخوية الصادقة من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
كل الشر والدمار الذي بنته القوات الإماراتية، لتحويل القوات اليمنية إلى وحوش لممارسة كل الوان التعذيب والقهر والاذلال، انتهى تماما بموقف واحد، وبمشهد إنساني في غاية الروعة عكس العلاقة المثالية بين المواطنين ورجال الأمن، إذ تمكنت نقطة تفتيش عسكرية تابعة لقوات "العمالقة" المرابطة في منطقة "جولد مور" بعدن، أن تحول الموقف الروتيني إلى لوحة فنية يحاكيها النشطاء بتاريخ المدينة وحضارتها.
هذه الواقعة التي أسعدت ملايين اليمنيين داخل اليمن وخارجها، وأثلجت صدورهم وأفرحت قلوبهم كشف عنها الناشط الاجتماعي "معاذ ثابت" حين كان في جولة ترويحية رياضية برفقة مجموعة من أصدقائه على متن دراجاتهم الهوائية.
فبالقرب من إحدى النقاط الأمنية الحساسة، في مدينة عدن الباسلة، توقع معاذ وأصدقائه المنع أو التأخير والبلطجة التي تعودا عليها لفترة طويلة من الزمن خاصة وأن تلك المنطقة ذات طابع أمني في غاية الأهمية، لكن المفاجأة كانت بانتظارهم؛ فبدلاً من أوامر التوقف، انطلقت تحيات الجنود حارة وعفوية: "أهلاً وسهلاً نورتوا المكان" وقد ملأت الابتسامات المشرقة وجوه أفراد الأمن في تلك النقطة، وتحدثوا معهم بطريقة أخوية وعفوية، مؤكدين للشباب أن المنطقة مفتوحة للجميع، وأن لهم كامل الحرية في ممارسة رياضتهم والتنزه دون أي عوائق أو تعقيدات، وأنتهى المشهد الرائع بقيام الناشط "معاذ" بتقبيل رأس أفراد النقطة تعبيراً عن الامتنان والاحترام، داعياً لهم بالتوفيق في مهامهم الصعبة.
|