بعد حل الانتقالي.. الخنبشي يعلن ”المفاجأة” الكبرى في حضرموت!
في تطور دراماتيكي يغير خريطة الموازين العسكرية في جنوب اليمن، أعلنت السلطات المحلية في حضرموت، مساء الجمعة، عن اكتمال عملية "الاستلام والتسليم" الأكبر من نوعها، حيث استكملت قوات "درع الوطن" السيطرة الكاملة على جميع المعسكرات والمواقع العسكرية الاستراتيجية في المحافظة، مستبدلة بذلك قوات "الطوارئ" في مهمة تاريخية تهدف لتعزيز السيطرة الأمنية.
التفاصيل التي حصلت عليها "المشهد اليمني" تشير إلى أن العملية تمت بتنسيق لصيق بين مجلس القيادة الرئاسي والتحالف، وجاء الإعلان الرسمي على لسان عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت القائد الميداني لقوات "درع الوطن"، سالم أحمد الخنبشي. الخنبشي، الذي أكد في بيان صدر عن المركز الإعلامي للمحافظة ونشر على "فيسبوك"، أن "آخر نقطة عسكرية" قد انتقلت إلى سيطرة درع الوطن، مما يضع نهاية لمرحلة وبداية لأخرى.
وفي خطوة تعد رسالة طمأنة لأبناء الوادي والصحراء، أشاد القائد الخنبشي بالدور "البطولي" الذي لعبته قوات الطوارئ خلال الفترة الماضية، موجهًا تحية خاصة لقائد الفرقة الثالثة العميد "عمار طامش" ورجاله، مؤكدًا أن تضحياتهم في تأمين وادي حضرموت والصحراء بعد طرف عناصر المجلس الانتقالي (الذي أعلن حل نفسه لاحقًا) لن تُنسى.
ماذا يعني هذا التحرك الكبير؟
الخنبشي كشف عن "خطة خفية" بدأت تتبلور ملامحها، وهي خطة إعادة الانتشار الشاملة.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزًا غير مسبوق لدور القوات المحلية المتمثلة في "درع الوطن" و"النخبة الحضرمية" من أبناء المحافظة أنفسهم.
الهدف واضح وضوح الشمس: ترسيخ الأمن، حماية المكتسبات، وخدمة الناس في كل المديريات بعيدًا عن نفوذ الخارجيين.
الخلفية التي لا يعرفها الكثيرون:
هذه العملية ليست وليدة اللحظة، فمطلع يناير الجاري، شهدت حضرموت تحركات مكثفة تسلمت خلالها قوات الطوارئ المواقع الحيوية، وهو ما جاء بعد انسحاب "الدرامي" لعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سيطر على المحافظة ومحافظة المهرة في ديسمبر الماضي، قبل أن تعلن حل نفسه وتنهي مطالبها بالانفصال التي أشعلت الموقف.
اليوم، ومع استعادة الحكومة السيطرة على حضرموت والمهرة، وترحيب محافظات أبين وشبوة ولحج وسقطرى بعودة القوات الحكومية، تبدو الخريطة العسكرية في جنوب اليمن تعيد رسم نفسها بالكامل، لتؤكد الحكومة اليمنية مجددًا تمسكها بوحدة التراب اليمني ورفضها لمزاعم التهميش التي كان يروجها البعض.
|