بيان رسمي بشأن مخطط لاغتيال”عيدروس الزبيدي” وتصفيته جسديا
كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، أن حياة "عيدروس الزبيدي" أصبحت في خطر، وأصدر المجلس بيان رسمي وتحذير شديد اللهجة من المساس بحياة الزبيدي، وأعرب المجلس الانتقالي المنحل" في بيانه عن مخاوفه على حياة رئيسه عيدروس الزبيدي ونائبه فرج البحسني، إلا إن البيان الصادر يوم الخميس الماضي عن خارجية المجلس، لم يكشف أي تفاصيل حول طبيعة المخاوف أو الجهات التي تقف خلف تلك التهديدات، لاغتيال الزبيدي المتهم بالخيانة العظمى وتصفيته جسديا.
فبعد يومين فقط من صدور البيان، نشرت بعض المواقع الموالية للمجلس الإنتقالي، عن مصدر مقرّب من أسرة "عيدروس الزبيدي" بتدهور حالته الصحية بشكل كبير في ظل معاناته من شحنات دماغية مزمنة، وبحسب المصدر فقد نقل الزُبيدي لتلقي العلاج في مستشفى زايد العكسري في أبو ظبي، مشيرًا إلى أن وضعه الصحي لا يزال غير واضح حتى الآن، وسط تكتم رسمي وعدم صدور أي بيان يؤكد أو ينفي هذه المعلومات.
لقد بات الجميع يدركون إن الحياة السياسية لعيدروس الزبيدي كقائد جنوبي انتهت وإلى الأبد عقب هروبه إلى أبو ظبي، حتى هو نفسه يدرك هذه الحقيقة، ويعلم انه لم يعد له أي تأثير يذكر على الساحة اليمنية خاصة فيما يتعلق بالقضية الجنوبية، إلا أن ما يثير قلق بعض المؤيدين للزبيدي هو أن تتم تصفيته جسديا تحت ذريعة إصابته بمرض عضال أودى بحياته، والمقلق أيضا هو مصير عائلته المتواجدين على الأراضي الإماراتية.
مستقبل الزبيدي حسمها قيادات رفيعة في المجلس الانتقالي، فقد التقت تلك القيادات بالرئيس العليمي في الرياض وباركت كافة الخطوات التي تقوم بها قوات الشرعية وقيادة التحالف خاصة فيما يتعلق بتوحيد كافة القوات المسلحة لتكون تحت إمرة الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا.
الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى، والأيام القادمة ستكشف كل شيء، إلا ان موعد صدور بيان المجلس الإنتقالي، يكشف المخاوف من إنهاء حياة الزُبيدي وتصفيته جسديا، فقد تزامن صدور البيان مع تقارير أفادت بعثور القوات الشرعية والتحالف على موقع داخل معسكر الصولبان في عدن يعتقد أنه كان يستخدم من قبل الزبيدي، لارتكاب جرائم وحشية في تلك السجون التي كان يديرها المجلس خلال سيطرته على المحافظات الجنوبية.
ويبدوا أن هناك جهات يهمها التخلص من الزبيدي، خشية ان يفتح الصندوق الأسود، إذا ما تدخلت جهات ومنظمات إنسانية وحقوقية تابعة لمجلس الأمن والامم المتحدة، للمطالبة بالقبض على الزبيدي وتقديمه للمحاكمة في ارتكاب جرائم إنسانية ضد مدنيين، خاصة وأن العديد من القنوات الفضائية وبينها قناة (( بي بي سي )) البريطانية، نشرت أمور مروعة ومخيفة جرت في تلك السجون السرية التي كانت تحت سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل
|