صحيفة أمريكية تفضح الإمارات وتفرح ملايين اليمنيين بشأن الرواتب
حسمت الصحيفة الأمريكية الشهيرة "نيويورك تايمز" الجدل، وكشفت للجميع، داخل وخارج اليمن، البون الشاسع في التعامل مع
الملف اليمني، بين الرياض وأبو ظبي، إذ تبين إن القوات الإماراتية التي زعمت إنها جاءت لدعم ومساندة اليمنيين لم تكن سوى كذبة كبيرة ضحكت بها على الجميع وتحولت إلى قوات محتلة تتعامل مع اليمنيين أصحاب الأرض بطريقة وحشية وأسلوب مهين ومذل أثار الغضب والاستياء من قبل كافة أطياف المجتمع اليمني سواء في المحافظات الجنوبية او الشمالية.
إلا ان الخداع الإماراتي، كانت
عواقبه وخيمة، فالقوات الإماراتية ماكانت لتقدر على الشجعان اليمنيين، لولا إنها سلطت عليهم مرتزقة وخونة وحولتهم إلى وحوش، وهؤلاء الأوغاد والعملاء قاموا بأكبر خدعة لكل أبناء الجنوب ووعدوهم بدولة مستقلة، لكن الله فضحهم وعاقبهم فتم طرد القوات الإماراتية خلال ساعات قليلة، وخرجت من الأراضي اليمنية مطرودة تجر أذيال الخزي والعار والمهانة، غير مأسوفا عليها، أما المرتزقة والخونة، فقد هربوا كالفئران المذعورة تطارهم لعنات السماء ودعوات المظلومين من أبناء اليمن جنوبا وشمالا.
وزفت الصحيفة خبر سار أنتظره ملايين اليمنيين منذ سنوات طويلة وبفارغ الصبر، وأوضحت في تقرير لها إن معاناة اليمنيين التي دامت لسنوات عجاف عاش فيها الشعب اليمني أزمة طاحنة وانعدمت فيها كل سبل الحياة الكريمة، فلا رواتب ولا كهرباء ولا ماء ولا مستشفيات ولا مدارس، سينتهي بإذن الله، وسيعيش اليمنيين حياة كريمة مثلهم مثل بقية شعوب العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية قدمت تعهدات مالية ضخمة ليس فقط لدعم الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا، بل صبت كل اهتمامها على المستوى المعيشي لكل مواطن يمني، إذ نقلت الصحيفة عن مسؤولين يمنيين أن الرياض تعهدت بتغطية رواتب جميع موظفي الحكومة اليمنية، بشقيها المدني والعسكري، وذلك للمستقبل المنظور.
هذه اللفتة الكريمة من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية تثبت بما لا يدع مجالا للشك، إن المملكة هي الشقيقة الكبرى والداعم الأكبر لليمن، ليس فقط في الوقت الراهن، بل وفي كل الأوقات، وأتضح لكافة أبناء الشعب اليمني العظيم إن القيادة السعودية الحكيمة تدرك تماما إن أي تقدم أو تطور وازدها لليمن وتغير أفضل لحياة اليمنيين، لن يتم إلا إذا وجد الشعب متطلبات الحياة الكريمة، وبدون ذلك لن يتحقق شيء، لذلك سارعت بالإعلان رسميا عن مبالغ ضخمة بهدف تسليم الرواتب، وترافق هذا مع مشاريع تنموية ضخمة في شتى المجالات، لإنارة الكهرباء وتوفير المياه وتقديم الخدمات الطبية، وقدمت بسخاء منقطع النظير خدمات جليلة من شأنها تسهيل حياة اليمنيين والعيش بأمن وأمان وكرامة.
الشعب اليمني العظيم يدرك تماما إن الراتب الشهري هو الأهم، لأنه سيوفر لهم حياة كريمة، فالراتب على الأقل سيوفر متطلبات الحياة المنزلية وشراء المواد الغذائية، ويكفيهم ذل الحاجة للأخرين، فلا حياة ولا معيشة كريمة بدون تلقي الراتب الشهري، فمهما كان حجمه صغيرا أو كبيرا فعلى الأقل سيكفيك ذل الحاجة للأخرين، ويمنع إراقة ماء وجهك، ويمكنك من شراء ما يشبع بطون الأطفال وأمهاتهم في المنازل، ويجعلهم لا يمدون يدهم لصديق أو قريب فالراتب أمر عظيم لأنه سيجعلهم مستورين في منازلهم.
شكرا من الأعماق للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا، وسيعرف الشعب اليمني العظيم كيف يرد الجميل للمملكة، وسامح الله الأشقاء في الإمارات، الذين ساموا أبناء اليمن سوء العذاب ونهبوا كل خيراتها، حتى الأشجار لم تسلم من السرقة، رغم إن الإمارات جاءت تحت مسمى مساعدة الشعب اليمني، فكانت وبالا عليهم، وسلطت عليهم مجموعة من الخونة والمرتزقة يسومونهم سوء العذاب من الاختطاف والتعذيب وسرقة أراضيهم وممتلكاتهم، وقد أتاح لها هذا الأمر الفرصة للسيطرة على مقدرات اليمنيين، ووصلت الوقاحة بالإمارات أنها حاولت أن تمنح العاهل المغربي قطعة أرض في جزيرة سقطرى، لكن الملك المغربي العظيم وجه لهم صفعة مدوية ورفض أن يقبل الهدية من اللصوص، فهو يعلم أن جزيرة سقطرى أرض يمنية ولا يحق للإمارات ان تتصرف وكأنها ملكا لها، ومرة أخرى الشكر والحب والتقدير والاحترام للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، وحفظ الله قيادتها الكريمة ذخرا للشعب السعودي وللشعوب العربية والإسلامية، وادام الله عز المملكة
|