هدية سعودية جديدة تهز منصات التواصل وتفرح محافظة عدن
في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً من مختلف الأوساط اليمنية، كشفت مصادر مطلعة النقاب عن تحرك سعودي نوعي داعم للقطاع التعليمي في محافظة عدن (العاصمة المؤقتة)، حيث تم الإعلان عن تخصيص مكرمة مالية طارئة بقيمة 1000 ريال سعودي لكل معلم، في إطار الجهود المستمرة لتخفيف العبء الاقتصادي عن كاهل الكادر التربوي.
وتأتي هذه المكرمة في توقيت حرج، حيث يعاني قطاع التعليم في اليمن من ضغوط هائلة نتيجة الظروف الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي تعصف بالبلاد، الأمر الذي جعل هذه المساهمة بمثابة "أنقاذ" كما وصفها نشطاء ومتابعون، كونها تهدف بشكل مباشر إلى تحسين المستوى المعيشي للمعلمين الذي يُعدون الركيزة الأساسية لعملية التنمية وبناء الأجيال.
ردود فعل اجتماعية واسعة ومنصات التواصل تفاعل بـ "هاشتاج" الشكر
سادت أجواء من الغبطة والامتنان على منصات التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن الخبر، إذ اعتبر المراقبون أن هذه المكرمة ليست مجرد دعم مالي فحسب، بل هي رسالة تأكيد عمليه من المملكة العربية السعودية على مكانة "المعلم" ودوره المحوري في استمرار مسيرة التعليم رغم كل التحديات.
وانتشرت تغريدات ومنشورات عبر "تويتر" و"فيسبوك" أشادت بهذه المبادرة، معتبرة إياها دعماً قوياً للأوساط التعليمية التي ظلت صامدة أمام عوامل الانهيار، مؤكدين أن هذا الدعم سينعكس إيجاباً على استقرار الحياة الأسرية للمعلمين، وسيمنحهم القدرة على مواصلة رسالتهم التعليمية بنفس جديد.
أمل معلق على استمرار الدعم
في السياق ذاته، أكدت مصادر محلية أن هذه المكرمة تأتي استشعاراً من المملكة لمعاناة الشعب اليمني عموماً، والمعلمين خصوصاً، داعية إلى استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية والتنموية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة كحجر زاوية في طريق تعافي القطاع التعليمي، وأمل كبير في أن تكون البداية لمسار داعم ومستمر يضع حدًا لمأساة المعلمين اليمنيين ويعيد لهم هيبتهم واستقرارهم.
|