الخليج اليوم


مقترح لاعتقال عائلة ” عيدروس الزُبيدي” لأسباب أمنية خطيرة
143




  • تمكن "عيدروس الزبيدي" رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي المنحل من خداع أقرب الناس إليه وهرب إلى أبو ظبي تاركا الجمل بما حمل أو كما نقول يا روح ما بعدك روح، بعد مغامرته في الدخول بقواته للسيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، والتي لم يحسب عواقبها الوخيمة، فدفع ثمنا باهظا جراء تلك الحماقة التي لا يقدم عليها عاقل. لكن لا يزال الكثير من أفراد عائلاته يشكلون هاجس أمني كبير يثير القلق والسكينة ويسعى هؤلاء الأفراد من عائلة الزُبيدي لإظهار انهم ما يزالون يمسكون بزمام الأمور في المحافظات الجنوبية، رغم ان "عيدروس الزُبيدي" نفسه لديه قناعة راسخة ويقين بأن كل شيء قد إنتهى، فالقوة العسكرية الضاربة التي كانت تحت سيطرته، أصبحت الآن مع الشرعية، وحتى أقرب القيادات إليه تخلوا عنه وانضموا للشرعية وقيادة تحالف الشرعية. القبض على عائلة الزُبيدي ستشكل ضربة قاصمة للظهر ولن تقوم له بعدها قائمة، وهؤلاء الذين هم يشكلون أحد أبرز المراكز حضورا داخل المجلس الانتقالي، قبل إعلان حله، حيث توزعت مواقع أفرادها بين القيادة السياسية والعسكرية والأمنية، ما منحها نفوذاً واسعاً على مفاصل القوة وصنع القرار داخل المجلس. وكان عيدروس الزبيدي هو الذي يتصدر هرم القيادة بصفته رئيس المجلس ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لكن كل هذا أصبح من التاريخ، وطارت كل هذه المناصب وأصبح مطاردا ومطلوب القبض عليه بتهمة الخيانة العظمى، والمسألة مسألة وقت قبل أن يتم القبض عليه ومحاكمته لينال الجزاء الرادع ليكون عبرة لغيره من الخونة والعملاء والمرتزقة، الذين يبيعون ضمائرهم مقابل حفنة من المال القذر. هناك مثل أمريكي يقول " إذا أردت أن ترعب كل حيوانات الغابة فعليك ان تمسك بالأسد " ولذلك فإن القبض على شقيق عيدروس المدعو "محمد قاسم الزبيدي" الذي تولى قيادة ألوية الحماية العسكرية، وكافة الملفات الأمنية، إضافة إلى "منير عبدالله الزبيدي" و"منيف عبدالله الزبيدي" و"مانع الزبيدي" سيبعث برسالة قوية للأخرين ولكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطنين، وسيجعل من تبقى من فلول الإنتقالي يفكرون مليون مرة قبل أن يقدم على خطوة متهورة لإقلاق أمن المواطنين، فهو يعرف ماذا سيكون مصيره. أن ترك هؤلاء العابثين يتلقون الأموال القذرة ويغررون بالبسطاء ويعبثون بالأمن ويحولون دون عملية الاستقرار، دون عقاب رادع، سيجعلهم يتمادون في غيهم، وهؤلاء عملاء ومرتزقة لا دين لهم ولا ضمير، وسيعتقدون أن عدم معاقبتهم نوع من الضعف، والحل الوحيد هو الضرب بيد من حديد على أن يكون ذلك بشكل علني حتى يرتدع الآخرون، ودون ذلك فسوف تستمر الفوضى والانفلات الأمني في كافة المحافظات الجنوبية التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا







       قد يهمك ايضاً

    مشروع استراتيجي ضخم ينهض باليمن ويحوّل باب المندب إلى عقدة تجارة عالمية

    مقترح لاعتقال عائلة ” عيدروس الزُبيدي” لأسباب أمنية خطيرة

    عاجل | تعيينات جديدة في قيادة اللواء الثاني دعم وإسناد بتوجيه من المحرمي

    عاجل:ابوزرعة المحرمي يصدر قرار بتعيين الميسري بهذا المنصب

    تحويل مالي مشبوه يورّط امرأة من عدن في فخ خطير بصنعاء







    © جميع الحقوق محفوظة لموقع ا الخليج اليوم 2025