الخليج اليوم


ضربة قاضية تهز الإمارات وتدمر مشروعها باليمن بشكل نهائي
190




  • تلقت دولة الإمارات العربية المتحدة ضربة قوية، وستؤدي هذه الضربة لتدمير المشروع الإماراتي في المحافظات الجنوبية، وتحديدا في مدينة عدن، فقد بذلت الإمارات مليارات الدولارات لمنع هذا المشروع الذي يشكل تهديد حقيقي ومرعب للاقتصاد الإماراتي، ولكن كل محاولاتها فشلت، وذهبت أدراج الرياح، وكما يقولون (( أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد )) فقد وقع الفأس في الرأس، وحدث ماكانت تخشاه الإمارات أكثر من أي شيء. ويعلم الجميع، ليس فقط في اليمن والسعودية والإمارات، بل وفي كل الدول العربية والإسلامية، وحتى على المستوى الدولي أن تصريحات رئيس شرطة دبي السابق "ضاحي خلفان" بأن ميناء جبل أم علي" أكثر أهمية من ميناء عدن، هي كذبة كبرى لا يمكن لأي أحد تصديقها، حتى ضاحي خلفان نفسه لا يؤمن بها، فقد جعلت منه أضحوكة، فلو كان هذا صحيح لما قامت الإمارات بتلك الجهود الخارقة التي بذلتها لمنع تشغيل ميناء عدن واوقفت حركته، لأنها تدرك ان تشغيل الميناء يعني انتهاء أي دور اقتصادي للمؤاني الإماراتية لذلك فإن ما شهده ميناء عدن الدولي خلال الفترة الأخيرة من تطورات متسارعة يعد أمر كارثي للإمارات. وقد جاء الرد الحاسم بشأن أهمية ميناء عدن على لسان الباحث السعودي "علي العريشي" والذي أكد أن هذه التحولات مؤشر على مستقبل ميناء عدن، والتي تكمن أهميته بأنه ميناء استراتيجي يساهم بشكل فاعل في حركة التجارة الدولية والملاحة العالمية كونه ميناء عالمي يربط قارتي آسيا بأوروبا. وشن العرشي هجوم لاذع على دولة الإمارات العربية المتحدة التي سعت بكل قوة لتعطيل الميناء، ومنعت تشغيله، اذ يؤكد كافة الخبراء الاقتصاديين أنه سيحقق قفزة نوعية للاقتصاد اليمني على كل المستويات، وسيقلب المعادلة على المساعي الإماراتية رأسا على عقب، ولا أدري لماذا تريد الإمارات محاربة اليمنيين في قوتهم والتخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية. وعن أهمية هذا المشروع يقول الباحث السعودي علي العريشي(( بعد الانتهاء من تهيئة الميناء للعمل بطاقته الكاملة سوف يصبح أهم ميناء في الشرق الأوسط وربما في العالم، وذلك نتيجة لموقعه الاستراتيجي الذي لا تملكه دولة سوى اليمن)). محاولات إفشال ميناء عدن ليست وليدة اليوم، بل بدأت منذ سنوات طويلة، بتخطيط تخريبي من قبل الإمارات، وهو تصرف غير لائق ولا أخلاقي، وسببه الخوف من ميناء عدن، لأن هذا الميناء العالمي، لديه مميزات هائلة تجعله جاذب وقادر على سحب البساط من تحت أقدام الموانئ الإماراتية، وهذا يثبت أن القيادة الإماراتية لا تؤمن بالمنافسة الشريفة، ويعتقدون أن تقدمهم مرهون بفشل غيرهم. إن ما تقوم به السلطات الإماراتية في العديد من الدول العربية يجعل الحليم حيران، فهي دولة ثرية تعيش في رفاهية لا مثيل لها، ولديها من الأموال ما لا يعد ولا يحصى، ورغم ذلك تهلك الحرث والنسل وتساعد عصابات إجرامية لقتل رجال ونساء وأطفال السودان وتنشر الفوضى والخراب من أجل سرقة كمية من الذهب، هذا الذهب هو ملك للشعب السوداني، ثم إن الشعب الإماراتي لن يموت جوعا، ولن تصبح الإمارات دولة فقيرة، بدون هذا الذهب المسروق. وفي اليمن عاثت الإمارات في الأرض فسادا، وحولت حياة أبناء الجنوب إلى جحيم، فبدلا من بناء المدارس والمستشفيات، قامت ببناء سجون مرعبة، وسلحت عصابات إجرامية لإرهاب البسطاء، وسامت أبناء المحافظات الشمالية والجنوبية سوء العذاب، ولم توفر لا مرتبات ولا كهرباء ولا مياه، واكتفت بتوزيع سلال غذائية لا تسمن ولا تغني من جوع، ومقابل ذلك نهبت كل ما يقع تحت يدها، حتى الأشجار لم تسلم من السرقة، لذلك لم يشعر أبناء اليمن بالأسى عليها حين تم طردها، وخرجت من اليمن تطاردها دعوات المظلومين ولعنات السماء.







       قد يهمك ايضاً

    انقلاب 'ناعم' لمحافظ عدن الجديد

    ضربة قاضية تهز الإمارات وتدمر مشروعها باليمن بشكل نهائي

    أمرأة تثير ذعر السكان في القلوعة

    تواصل اختطاف نجل شقيق قائد معركة "تحرير عدن"

    إطلاق نار على حراسة قصر معاشيق في عدن .. مدير مكتب ”المحرمي” ينشر صور صادمة







    © جميع الحقوق محفوظة لموقع ا الخليج اليوم 2025