الخليج اليوم


صرف رواتب القضاء بالريال السعودي يُطلق موجة ترقب ومطالبات بتعميم ”العدالة” على كافة القطاعات في تطور لافت يشكل نقطة تحول جوهرية في ملف ا
52




  • في تطور لافت يشكل نقطة تحول جوهرية في ملف الاستقرار المعيشي للكوادر الوطنية، بدأت اليوم الفعلية لصرف رواتب العاملين في السلك القضائي بالريال السعودي، وهو القرار الذي أثار موجة واسعة من الارتياح والترقب في آنٍ واحد، وسط تداعيات اقتصادية ومعيشية دقيقة تشهدها البلاد. تفاؤل قضائي و"حائط صد" ضد التضخم ومن داخل أروقة المحاكم والجهات التابعة للسلطة القضائية، سادت أجواء من التفاؤل والارتياح، حيث عبّر عدد من المنتسبين والقضاة والموظفين عن ترحيبهم الشديد بهذه الآلية الجديدة. وأكد المطلعون أن استلام الرواتب بالعملة الصعبة (الريال السعودي) لا يعد مجرد إجراء إداري أو مصرفي، بل يمثل "حائط صد" حقيقي أمام موجة التضخم وتقلبات الأسعار الحادة التي عصفت بالعملة المحلية خلال الفترات الماضية. وبحسب تصريحات لموظفين، فإن هذه الخطوة تضمن استقراراً مالياً وقيمة شرائية حقيقية للمرتبات، مما يوفر للموظف وعائلته طوق النجاة والاستقرار المعيشي الذي كان مفقوداً، ويسهم في تقليل القلق اليومي المتعلق بتدهور القوة الشرائية للرواتب المحلية. صدى المطالبات: "عدالة التعميم" و"المساواة" ولم تتأخر ردود الأفعال في الأوساط الأخرى، إذ تصاعدت الأصوات المنادية بضرورة "عدالة التعميم" لتشمل كافة قطاعات الدولة ومؤسساتها. وعلى إثر الإعلان عن صرف رواتب القضاء، ناشد موظفون في مختلف الوزارات والمؤسسات والجهات الحكومية، سواء الخدمية أو التعليمية أو الصحية، الجهات المعنية بضرورة اتخاذ قرار مماثل يشمل كافة كوادر الدولة دون استثناء. ويرى مراقبون أن هذا الطلب يعكس شعوراً بالظلم المعيشي لدى شرائح واسعة من الموظفين الذين يواجهون نفس ظروف الغلاء وتدهور العملة، مما يجعل من التمايز في صرف الرواتب بالعملة الصعبة قضية مساواة اجتماعية ووظيفية بقدر ما هي قضية اقتصادية. الأبعاد الاستراتيجية لتعميم القرار وفي قراءة تحليلية لمطالبات التعميم، أشار اقتصاديون ومراقبون إلى أن صرف رواتب جميع الموظفين بالريال السعودي -في حال تم اعتماده- من شأنه أن يحقق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية المهمة، أبرزها: تخفيف الأعباء المعيشية: حيث سيساهم في رفع المعاناة الفورية عن كاهل الأسر التي تعاني من تدهور قيمة العملة المحلية، مما ينعكس على مستوى المعيشة والقدرة الشرائية. تحقيق مبدأ المساواة: فهو سيعيد التوازن بين كافة موظفي الجهاز الإداري للدولة، ويخلق حالة من العدالة في الأجر مقابل الجهد والخدمة المقدمة، بعيداً عن التفرقة القطاعية. تعزيز الاستقرار النفسي والوظيفي: يعد الاستقرار المالي ركيزة أساسية للاستقرار النفسي للموظف، مما سينعكس إيجاباً على الأداء الإداري والخدمي، ويرفع من كفاءة الإنتاجية في العمل، ويقلل من البحث عن مصادر دخل إضافية قد تشتت تركيز الموظف. وفي الختام، تبقى الأنظار معلقة على القرارات القادمة، وما إذا كانت هذه الخطوة ستكون "بداية مسار" لتوحيد معاملة جميع موظفي الدولة، أم أنها ستظل حكراً على قطاع دون آخر، في مشهد يعكس تداخل الملف الاقتصادي مع الاستقرار الإداري في المرحلة الحالية







       قد يهمك ايضاً

    عيدروس الزبيدي ينفجر غضبا ويصفع ضابط إماراتي في وجهه

    عاجل:وفاة اللواء علي الصبيحي في السعودية

    اجتماع عسكري مصيري في عدن.. وتنفيذ أوامر القيادة

    صرف رواتب القضاء بالريال السعودي يُطلق موجة ترقب ومطالبات بتعميم ”العدالة” على كافة القطاعات في تطور لافت يشكل نقطة تحول جوهرية في ملف ا

    تحرك عسكري يمني أمريكي بريطاني.. هل يجري التحضير لمعركة حاسمة؟







    © جميع الحقوق محفوظة لموقع ا الخليج اليوم 2025