أنصار ”الانتقالي المنحل” بالمكلا يحرقون صور القادة السعوديين في حضرموت والشارع ينتفض!
شهد ساحل حضرموت مساء اليوم، تصعيداً غير مسبوق في المشهد السياسي والشعبي، مع انطلاق مظاهرة حاشدة نظمها عناصر وأنصار"الانتقالي المنحل"، وذلك في سياق متصاعد من التوترات السياسية في المنطقة.
وبحسب شهادات عدة من المواطنين الحضور والمتابعين للمشهد، فقد اتسمت المظاهرة بطابع استفزازي صريح، حيث رفع المتظاهرون شعارات معادية للمملكة العربية السعودية، مستنكرين أدوارها السياسية في المنطقة، وتحديداً في سياق التسوية السياسية الجارية في الجنوب.
وما أثار الذهول والاستنكار على نطاق واسع، هو قيام مجموعة من المتظاهرين بإحراق صور لقيادات سعودية رفيعة المستوى، مما يمثل تطوراً خطيراً في لغة الخطاب السياسي المعتمد، ويُنظر إليه كتجاوز للخطوط الحمراء والقيم الاجتماعية والسياسية المتعارف عليها في محافظة حضرموت التي تتميز بتاريخها وترابطها الاجتماعي.
وعقب هذه التصرفات، شهدت المظاهرة انقساماً داخلياً فورياً؛ حيث أعلن عدد كبير من المشاركين انسحابهم الفوري من مسيرة الاحتجاج.
وأكد المصادر أن هذا الانسحاب جاء تعبيراً عن الرفض القاطع والاستنكار الشديد لتلك الإساءات الموجهة للمملكة العربية السعودية، مؤكدين رفضهم لكل ممارسات التطرف والكراهية التي تسيء لقيم المجتمع الحضرمي ولمكانة المملكة لدى الشعب اليمني.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية حساسية سياسية بالغة، مما يثير مخاوف من انعكاسات هذه التصرفات على الاستقرار الأهلي وعلى العلاقات بين مكونات المجتمع، فيما يترقب المراقبون ردود الفعل الرسمية والشعبية على هذا الحدث الذي شكل صدمة للكثيرين.
|