قيادات الانتقالي ينقلبون على الإمارات ويوجهون لها ضربة قاضية
تلقت دولة الإمارات العربية المتحدة ضربة قاضية انهت مشروعها التخريبي والكارثي في اليمن، وهذه الضربة جاءت من الشرفاء والمخلصين من القيادات العليا للمجلس الإنتقالي الجنوبي المنحل، خاصة وأن هذه الضربة الموجعة والمؤلمة جاءت بخطوة رسمية، شاهدها وتابعها ملايين اليمنيين داخل اليمن وخارجها.
ودون أدنى شك فإن هذه الخطوة الرسمية التي حدثت في العاصمة السعودية الرياض، هي في ذات الوقت إعلان رسمي بنهاية المخطط الكارثي لرئيس المجلس الانتقالي المنحل "عيدروس الزبيدي" المتهم بالخيانة العظمى، ودعوته الهدامة لتمزيق اليمن تحت مسمى دولة" الجنوب العربي"
.فقد حسمت القيادات الرفيعة في المجلس الإنتقالي أمرها، وانتصرت للوحدة اليمنية، ومنعت التشرذم والتمزق، وجرت وقائع هذا الحدث الذي ينهي وإلى الأبد المساعي الإماراتية للانفصال، يوم أمس الإثنين، في السفارة اليمنية في الرياض، حيث قدم 7 من الوزراء المحسوبين على المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل اليمين الدستورية أمام الرئيس "رشاد العليمي" واقسموا على كتاب الله بالحفاظ على أمن واستقرار ووحدة اليمن، وبذلك ينتهي عهد الهارب عيدروس الزبيدي، والذي ينتظر الجميع من الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا بالتواصل مع كافة الجهات الحقوقية والإنسانية والمنظمات الدولية لفضح الجرائم الوحشية التي ارتكبها الزبيدي وعصابته للقبض على الخائن حتى يلقى الجزاء العادل والرادع ليكون عبرة لغيره.
كان المفترض بأي شخص وطني شريف أن يشعر بالسعادة والفرح والسرور، وهو يشاهد الوزراء يؤدون اليمين الدستورية، لكن الخونة والعملاء يشعرون بالاحباط والمرارة لأن هذا يفشل مشروعهم، ويغضب اسيادهم عليهم، ويحرمهم من الأموال الطائلة التي كانت تملأ جيوبهم وترفع ارصدتهم في البنوك، أما الوطن والمواطنين فليذهبوا للجحيم، ولا شك إن عيدروس الزبيدي لن يعرف النوم فهذه ضربة قاضية لا يمكن النجاة منها، لأنها ضربة على الرأس لا تقوم بعدها قائمة لمن تلقاها.
أتمنى من كل يمني شريف أن يتبع نصيحة رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، الذي يدعونا للتفاؤل وترك التشاؤم والشعور باليأس والقنوط، وأن لا نصغي للأصوات النشاز من المتشائمين، فتشكيل حكومة جديدة، هي خطوة كبيرة تمنحنا الأمل لبناء وطن أمن ومستقر تسوده المحبة والود والأخوة، بعيدا عن الكراهية والحقد والعنصرية المقيتة، فجميعنا ابناء بلد واحد، ومعنا الشقيقة الكبرى، المملكة العربية السعودية، التي تقف الى جانبنا بتعامل اخوي صادق وداعم في كل المجالات، وسنصل بإذن الله إلى بر الأمان، ويعود اليمن سعيدا وموحدا، وتختفي فيه كل أنواع العنصرية والمناطقية.
|