بشرى سارة : دعم سعودي مرتقب لقطاع التعليم ورواتب المعلمين في اليمن
كشفت مصادر خاصة لصحيفة عن وجود توجهات جادة يجري العمل عليها حاليًا من قبل البرنامج السعودي للتنمية والإعمار، وبالتنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف دعم قطاع التعليم في اليمن، لا سيما في المناطق المحررة.
وأوضحت المصادر أن الجهات المعنية باشرت دراسة شاملة لآليات الدعم الممكنة، والتي من المتوقع أن تشمل صرف مرتبات المعلمين وتحسين أوضاع العملية التعليمية، إلى جانب مجالات دعم أخرى تسهم في استقرار واستمرار التعليم.
وأكدت المصادر أن الإعلان الرسمي عن هذه القرارات سيتم خلال الأيام المقبلة، عقب الانتهاء من الدراسات الفنية والإدارية اللازمة، مشيرة إلى أن هناك ترتيبات متقدمة تجري حاليًا لإعداد تصور متكامل لدعم قطاع التعليم بتمويل وإشراف من المملكة العربية السعودية.
ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود السعودية المستمرة لدعم الشعب اليمني، والتخفيف من معاناة الكوادر التعليمية، وتعزيز ركائز التنمية والاستقرار في البلاد عبر النهوض بالقطاع التعليمي باعتباره أحد أهم القطاعات الحيوية.
|