مفاجأة مدوية.. ماذا كان يفعل عيدروس الزبيدي في صنعاء بعد انطلاق عاصفة الحزم؟
كشف الصحفي السعودي علي العريشي عن معلومات جديدة تتعلق بالمطلوب للعدالة بتهمة الخيانة العظمى، عيدروس الزبيدي، وذلك في منشور نشره عبر منصة "إكس"، تناول فيه مكان تواجد الزبيدي عند انطلاق عملية عاصفة الحزم ضد مليشيات الحوثي في مارس 2015، وما تلا ذلك من مواقف مثيرة للجدل.
وأوضح العريشي أن الزبيدي كان يعمل سائق تاكسي في صنعاء عند اندلاع العملية، وظل في العاصمة اليمنية صنعاء حتى مع اشتداد الضربات الجوية، قبل أن يغادر لاحقًا إلى محافظة الضالع. وأضاف أن المقاومة هناك كانت بقيادة طلاب دار الحديث "السلفيين"، الذين تصدوا للحوثيين ببسالة، بينما اتجه الزبيدي للتشاور مع بعض القيادات الحراكية المدعومة من إيران.
وأشار إلى أن الناطق الرسمي باسم المقاومة الجنوبية حينها، ناصر الخبجي، أصدر بيانًا أعلن فيه موقفهم من عاصفة الحزم قائلاً: "هذه الحرب لا تعنينا"، وذلك في ذروة المعارك على مدينة عدن.
وفي سياق متصل، وجّه العريشي حديثه إلى هاني بن بريك، نائب الزبيدي في ما كان يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وقال إن بن بريك كان موجودًا بالفعل في عدن وشارك بخطابات لتحفيز الناس على المقاومة، لكنه بعد وصول الضباط الإماراتيين وبدء تنظيم المقاومة العدنية، طلب من "أبو خليفة" أن يتولى مهمة الإشراف على التموين، مبررًا ذلك بضعف نظره وعدم قدرته على حمل السلاح.
وختم العريشي منشوره بتعليق ساخر موجّه إلى بن بريك قائلاً: "فلا تسوي فيها رامبو.. وبلغ سلامي لسعيد الكتبي".
يأتي المنشور في سياق الردود على ادعاءات ومزاعم قيادات الانتقالي المنحل الهاربة في أبوظبي، بتمثيل أبناء المحافظات الجنوبية، ومحاولة تزييف الحقائق المتعلق بتحرير العاصمة اليمنية المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية من سيطرة المليشيات الحوثية.
|