أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل
كشف أبناء محافظة تعز أن لديهم عقلية جبارة وحكمة كبيرة، وقاموا بخطوة ذكية وحاسمة، شكلت ضربة موجعة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي، المتهم بـالخيانة العظمى، وأفشلت كل مخططاته العنصرية والمناطقية، وهي الخطوة التي أثرت كثيرا على كل ابناء المحافظات الجنوبية، وأشعلت كل مواقع التواصل الإجتماعي ومنصات السوشال ميديا، ومختلف المواقع الإخبارية.
فأبناء محافظة تعز هم أكثر اليمنيين الذين تحملوا المعاناة الرهيبة، فقد مارس المجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته وحتى كوادره الشعبية، ضد أبناء تعز عنصرية مقيتة، وتعامل بأسلوب افتزازي لايمكن لأحد تحمله، بل إن بعضهم دفع حياته ثمنا لتلك الكراهية والحقد ورغم ذلك تمكن أبناء الحالمة من افشال مخطط العنصرين، وتحملوا فوق طاقتهم، ولم يعملوا ما كان يريده الانتقالي، الذي كان يهدف لغرس الكراهية والحقد، وزرع بذور الفتنة بين أبناء المحافظات الجنوبية والشمالية، فقد كان تعاملهم راقيا وإنسانيا، وهو الأمر الذي أثار جنون الزبيدي وعصابته، وفشلت كل محاولاته وذهبت أدراج الرياح.
أقوى بثماني مرات من باقي المنشطات! ستعود رجولتك حتى في سن 65
أقوى بثماني مرات من باقي المنشطات! ستعود رجولتك حتى في سن 65
Urotrin | Sponsored
credit icon
وأثبت أبناء تعز أنهم أناس في غاية الروعة والجمال والأدب، فهم لا يكنون لكل أبناء المحافظات الجنوبية الا كل الود والمحبة، ومهما حدث لهم من استفزاز عنصري، فإنهم تعاملوا مع كل أبناء الجنوب المتواجدين في مدينة تعز، بكل حفاوة وترحاب وجعلوهم يشعرون وكأنهم في عدن وليس في تعز التي يطلق كثير من أبناء المحافظات الجنوبية عليهم لقب ( الدحابشة ) ولكن كل ذلك لم يؤثر على سلوكهم النبيل وتصرفاتهم المتزنة.
لقد تفاجأ كل ابناء الجنوب بما أعلنته السلطة المحلية في محافظة تعز، حيث أطلقت تسمية أحد الشوارع الرئيسية في المدينة باسم نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق، الراحل "علي سالم البيض" تكريما لدوره النضالي، ولم يلتفتوا إلى سفاسف الأمور بأن هذا جنوبي وهذا حضرمي، بل أنهم تصرفوا بوطنية واخلاص، وهذا أمر ينطبق على كل أبناء المحافظات الشمالية.
ويكفي أن نتذكر أن الرئيس عبد ربه منصور هادي، لجأ إلى الشمال بعد الأحداث المؤلمة في الجنوب، وبعد فترة ليست بالطويلة، أصبح وزير دفاع، ثم تحول إلى نائب رئيس، وأخيرا أصبح رئيسا للجمهورية، فأبناء محافظة تعز ليست لديهم عنصرية ضد من يحكمهم، ولايهتمون أو يبالون أن كان المسؤول عليهم شمالي أو جنوبي، بل ما يركزون عليه هو ان يكون إنسان وطني ومخلص وشريف، يخدم الوطن والمواطنين، وبهذه الطريقة النبيلة والاسلوب المثالي نحافظ على وطن واحد خاليا من الأحقاد والكراهية، فلا يمكن لشعب تنتشر بينه البغضاء والعنصرية أن يبني وطن مستقر ومستقبل مشرق.
تكريم البطل المناضل " علي سالم البيض " وإطلاق إسمه على أحد أكبر شوارع مدينة تعز جاء استجابة لتوجيهات الرئيس "رشاد العليمي" وهذا يكشف أمر في غاية الأهمية، وهو أن جميع أبناء محافظة تعز سواء كانوا من النخبة السياسية، أو القادة العسكريين، أو المثقفين والشخصيات الإجتماعية، أو البسطاء من أبناء المحافظة، يكنون كل الحب والود لكل الشخصيات الوطنية المخلصة والشريفة، ويضعون فوق رؤوسهم، كل الأبطال والشجعان الذين قدموا التضحيات في سبيل وطنهم ومواطنيهم، سواء كانوا أحياء أو أموات، فتكريم الراحل والقائد علي سالم البيض من قبل أبناء محافظة تعز، لم يكن نفاقا أو تزلفا، بل لأنه استحق ذلك التقدير بكل جدارة، ليكون محفورا في الأذهان تتذكره كل الأجيال، ورحم الله الفقيد الراحل بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.
|